الجمعة، 28 أكتوبر 2016

فكانت ساعة القدر للشاعر / مدحت رسلان

(فكانت ساعةُ القدر)
لكِ ودي لكِ حبي......لكِ سعيِ بذي الحِقَبِ
لكِ روحي وأشواقي......لكِ رَبْعٌ بذي القلبِ
لكِ وجدي وأحلامي.... وأنتِ دائماً طلبي
وبسمتُكِ بها أمضي.....على شوقٍ وفي شببِ
ويحدوني إلى العملِ......وجودكِ في الدنا قربي
ورؤيتُكِ بها أرضى.......ويقنعُ دائماً قلبي
وزدتِ موقعاً عندي......برفقٍ كاشفٍ كُرَبي
وفوكِ شهدهُ ألقى.....فأحدثتِ بهِ عجبي
بقلبِ محبكم سقطَ.......سقوطَ الماءِ من صببِ
فكم من رقةٍ حملتْ.......وكم حسنٍ بلا عطبِ
وكم ذوقٍ ومعرفةٍ........وكم سحرٍ بهِ طربي
وكم تحلو لنا الدنيا.......إذا كنتِ بها قربي
وقد وقعتْ محبتُكُم........بلا سبْقٍٍ ولاسببِ
فجاءتْ عندَ مجلِسِنا........سوياً ليلةَ الشُهُبِ
ولو كنا على وعدٍ.......لما فزنا بذي الطربِ
ولكنْ لحظةُ القدرِ .......بها شيءٌ من العجبِ
وكم أمسيتُ مُشتاقاً.........لمحبوبٍ معَ النَصَبِِ

مدحت رسلان بوقمح الجابوصي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون