جاءت سفائن ركبه
وسألت عنه صحبه
والرفاق تعجبوا
ألم يخبرك عن حبه؟
فقد زاد عليه وضله
وهام فيه سعيه
وسارت قدماى ولا أدرى
كيف يفنيه البعد بعدى
وينسى شوق قربه
وهتاف الذكرى
تستجدى فيه قلبه
أصار سجين مأثمه؟
وأصبح حبيس قيده
وما ظنى وقد تجرد نحبه
والدمع جاف مضجعه
فهنيئا لمن عاش لحظه
ولم يتجرع الشوق وويله
كم انتظرت منه رسائلا
يمنينى فيها السوائلا
ويلعن المسافات الحوائلا
لكنى وجدت الشوق فاتر
والهوى منه قاتر
فلن أذكره والغدر ساتر
وسأمحو لياليه وظله
والعذر بارحه وأضله
فدعيه يا أيامى وشأنه
ولا تلحى عليه قوله
((للشاعرة بسمة امل ))))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق