شخصيات تركت في قلبي شئ
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
لا تقوم حضارة ولا مكانة لدولة أو مجتمع إلاّ وكان للعلم دور هام في بنيانها
فالعلم هو الركيزة التي يُقام عليها بنيان المجتمع ( الركيزة الملموسة ) والدين هو الركيزة الإيمانية التي هي وقود كل نجاح وهي الطاقة الكامنه داخل المؤمنين .
واليوم في هذه الحلقات التي نتناولها في سير أهل التقوي والمثل والقدوة والتأثير في الهرم سنقف أمام شخصية أنا عن نفسي ترددت كثيراً حين جالت بخاطري وشعرت بالرهبة الشديدة لهذه الشخصية ... فمن أين أتناولها ؟ وكيف أكتب عنها ؟
وكيف ستكون لغتي التي سأكتب بها لتليق بمثله ؟
ولكن قررت كعادتي مع كل شخصية أكتب عنها أن أطلق لقلبي العنان وأكتب فقط ما توحي به مشاعري إتجاه هذه الشخصية .
الأستاذ / سيد أبوعجور .... مدرسة البطران الإبتدائية
المُربّى الفاضل والذي تخرّج علي يديه أجيال وأجيال
هذا الرجل لا أدري لماذا كلما كنت أراه يأتي إلي ذهني صورة الرئيس الراحل أنور السادات .
كانت له مهابة غير عادية ... شخصية قوية وذكية .. مثقف واع ... مكانة إجتماعية
حين تتحدث إليه ينظر هو في قاع عينيك ليقرأ منهما ما شاء عن شخصيتك ويعرف كيف يدير الحوار معك .
كان يحترم الصغير والكبير .. الفقير والوزير
لا يخشي في الحق لومة لائم
كان من جيل المُعَلّم الذي قال عنه شوقي : قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
كان يعرف أن العلم رسالة وأن المدرسة تربية وتعليم فرسّخ في أذهان تلامذته القيم والمبادئ والأصول والوعي والكرامه والجرأه في النقاش بأدب
رحمة الله عليك أستاذنا وأستاذ أجيال كثيرة الأستاذ الفاضل / سيد أبوعجور
وليت كل من يعمل في الحقل التعليمي هذه الأيام أن يدرس سيرته وسيرة أمثاله
فمن فقد القدوة مستحيل أن يكون قدوة حسنة لأحد ومن تعامل مع العملية التعليمية أنها مجرد بيزنس ونشاط إستثماري كان هو بمثابة معاول هدم لكل الأجيال القادمه .بقلمي /

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق