*** رسائل التنبيه ***
كنتُ دائماً أسمعُ صافرات الإنذار وكنتُ أُوقِنُ بأنها رسائل تذكيرية وأرى بها لأحوالى خصوصية دافئٌ بآذانى صداها ، وتنسجِم أوصالى فى سكون يُوارِى ثورة بركانَ وجدانى حيثما حظِىَ بلذَّة الإنفراد بما نالَ إدراكى من وجودى ، أُراجِعُ حينذاك تلك الرسائل التى كانت ترسِم نقوشها على جدرانِ كيانى فأتسائل فى تحَيُر تثيرهُ ذاتى عن مدى آثار الإشارات التى قد تلقيتُها وعما إذا كان لى مشيئة فى بقاءها بوجدانى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق