السبت، 3 أكتوبر 2026

دعيني أحبك ...قصيدة للشاعر د./ محسن عبدالمعطي عبدربه

 دَعِينِي أُحِبُّكْ 

بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

دَعِينِي أُحِبُّكْ

فَحُبُّكِ يَمْلَأُ قَلْبِي سَكِينَةْ

فَأَشْعُرُ أَنَّ الْحَيَاةَ سِجَالْ

وَأَنَّ الْفُؤَادَ عَلَى نَبْضِ قَلْبِكْ

يُرَفْرِفُ مِثْلَ الطُّيُورْ

وَيَصْحُو بِوَقْتِ الْبُكُورْ

يُسَبِّحُ دَوْماً بِحُبِّكْ

***

دَعِينِي أُحِبُّكْ

فَحُبُّكِ يُهْدِي لِقَلْبِي الْأَمَانْ

وَيَجْعَلُنِي

أُحِسُّ بِدُنْيَايَ تَبْدُو جَدِيدَةْ

دَعِينِي..أُكَلِّمُ نَهْدَيْكِ لَحْظَةْ

وَأَطْلُبُ مِنْهَا قَبُولَ الصَّدَاقَةْ

وَأَدْخُلُ فِيهَا

وَأَكْتُبُ أَشْعَارَ قَلْبِي الْمُتَيَّمْ

وَتَاجُ الْمَحَبَّةِ هَلَّ وَخَيَّمْ

دَعِينِي..أُسَطِّرُ أَحْلَى سُطُورِ الْغَرَامْ

أُشَيِّدُ أَبْيَاتَ شِعْرِي بِحُبِّكْ

وَأَغْفُو قَلِيلاً بِبُسْتَانِ قَلْبِكْ

بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون